زمن محدود .. وتقوم الحرب بين داعش وحماس في غزة

زمن محدود .. وتقوم الحرب بين داعش وحماس في غزة

زمن محدود .. وتقوم الحرب بين داعش وحماس في غزة
عنصر من حماس بايع داعش وقتل في سيناء

غزة – بيروت- رام الله – قريش

 كشف مصدر فلسطيني اسلامي عن زيادة كبيرة في الشهور الاخيرة في عناصر حركة حماس الذين انشقوا عن الحركة واعلنوا بيعتهم لتنظيم داعش لاسيما في سيناء حيث الثقل الاكبر للتنظيم او حصول مبايعات سرية للتنظيم  الارهابي داخل قطاع غزة .

 وقال المصدر لمراسلة (قريش) في بيروت ان  التعليمات التي تصدر من داعش في غزة تجد آذاناً صاغية أكثر من تلك التي تصدر عن قيادة حماس . واشار المصدر الى ان اجتماعاً أمنياً عالي المستوى لحركة حماس عقد  الشهر الماضي في منزل  أحد القياديين جرى فيه  مناقشة خطر تنظيم داعش في غزة وسيناء، وخلص الاجتماع الى ضرورة اصلاح العلاقة مع مصر وتقديم اية تنازلات تقتضيها عودة العلاقات مع القاهرة في خطوة تنسيقية لمواجهة خطر داعش الفلسطيني المحدق .

فيما وصف قائد تنظيم داعش ولاية سيناء، ابو هاجر الهاشمي، قيادة حماس في قطاع غزة بالكفرة، وقام التنظيم بتعطيل مرور البضائع المهربة في الأنفاق إلى غزة، مسببا أزمة اقتصادية كبيرة في القطاع

وقال المصدر ذاته فإن اياماً او شهوراً معدودة تفصل حماس وداعش عن نقطة التصادم والانفجار وقد يكون العامل الاقتصادي سبباً مباشراً قبل العامل الفكري .

و بحسب موقع المصدر الاخباري اليومي  الاسرائيلي شبه الرسمي فقد وصلت العلاقات بين حركة حماس في قطاع غزة، وتنظيم  (داعش) -الدولة الإسلامية في شبه جزيرة سيناء، إلى منعطف خطير، بعدما قام تنظيم داعش، ولاية سيناء، بضرب عمل الأنفاق التي تهرب البضائع من سيناء إلى القطاع، مسببا أزمة اقتصادية ملموسة لدى حماس. وقام مؤخرا قائدة ولاية سيناء بتهديد قادة الحركة داعيا عناصر حماس إلى الهجرة إلى سيناء والانضمام إلى الحركة.

وتفاقمت الأزمة بين التنظيمين في أعقاب شن حملة اعتقالات واسعة من قبل أمن حركة حماس في القطاع، ضد عناصر جهادية – سلفية، موالية لحركة داعش أو تعبر عن تأييدها لقيم التنظيم. وقامت حماس وقف تقارير إخبارية عربية باعتقال 350 عنصرا.

وبالمقابل، قام تنظيم داعش، ولاية سيناء، بتعطيل عمل الأنفاق من سيناء إلى غزة، التي تنقل البضائع والوسائل القتالية لحركة حماس، وذلك عبر تهديد العاملين البدو من سكان سيناء بقتلهم، إذا واصلوا العمل لصالح حماس. وتسبّب هذا التعطيل في أزمة اقتصادية قوية في غزة، برزت بتذمر التجار في غزة على النقص في البضائع، وتأخر صرف المراتب لموظفي حماس في القطاع.

و قال المصدر الاسرائيلي  انه انتقلت الأزمة بين التنظيمين من مستوى النشطاء وتبادل الاتهامات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى القيادة، حيث هاجم قائد ولاية سيناء، ابو هاجر الهاشمي – كاشفا عن هويته بصورة غير مسبوقة، كما أوردت مواقع أخبار عربية نسبت تصريحات الهاشمي لصحيفة “نبأ” التابعة لإعلام تنظيم داعش- قيادة حركة حماس، متهما إياها بالتكفير وداعيا نشطاءها إلى شن الحرب عليها.

وقال الهاشمي إن حركة حماس تلاحق نشطاء الحركات السلفية – الجهادية لأنهم يطلقون الصواريخ على الدولة اليهودية، ويهددون سلطة حماس الكافرة، وقال “ألا تعلمون أن من حكم بغير شريعة الله فهو كافر ولو صلى وصام وقاتل اليهود”. ودعا شباب غزة إلى الهجرة إلى ولاية سيناء.

وفي خطوة جديدة، نشر إعلام تنظيم الدولة صوراً لنشطاء وقادة سابقين في حركة حماس، انضموا إلى التنظيم أو قتلوا في الحرب إلى جانبه، الأمر الذي سبب الإحراج للحركة التي تحاول تحسين علاقتها بمصر، وإظهار التزامها بالحرب ضد داعش وملاحقة نشطائه في غزة.

Leave a Comment