حزب البعث الأردني يصف داعش بقوى الحق.. وهي معركة العروبة في الموصل

حزب البعث الأردني يصف داعش بقوى الحق.. وهي معركة العروبة في الموصل

حزب البعث الأردني يصف داعش بقوى الحق.. وهي معركة العروبة في الموصل
اكرم الحمصي مسؤول حزب البعث الاردني

عمانقريش

اثار تصريح لحزب البعث في الأردن استياء الكثير من القوى والشخصيات السياسية في العراق والاردن لاسيما من العرب السنة ، حيث وصف بيان للبعث الاردني  تنظيم داعش من دون تسميته صراحة بقوة الحق التي تقاتل الباطل في الموصل  .

واضاف البيان انها معركة فاصلة بين الحق والباطل  في حين ان تنظيم داعش اذاق اهل الموصل كل انواع العذاب في حياتهم واعادهم الى عهود الظلام فلا تعليم ولا جامعات واعدامات على الشبهة في الاسواق ، كما ان داعش نفسه الذي يقاتل في الموصل للاحتفاظ بها لدولته المزعومة لا يلقى الادانة المطلوبة من حزب البعث بالرغم من انه مشروع تقسيمي ايضاً للعراق والبلدان العربية من وجهة نظر مغايرة . فضلا عن داعش اعدم كثيرا من البعثيين وضباط نظام صدام حسين في خلال سنتين ونصف حكم من خلالها الموصل . ولفت رئيس حزب اردني طلب عدم ذكر اسمه لعدم رغبته في خوض جدال عقيم بين الحق والباطل ان ادانة اشتراك المليشيات المدعومة من ايران في عمليات تحرير الموصل خشية التصفيات الطائفية لا يمنع دعمنا لتحرير الموصل من داعش كما لا يبرر ان تبقى داعش محتلة لثاني اكبر مدن العراق الا اذا كان بعض البعثيين متواطئين فعلا مع داعش .  وجاء بيان البعث الاردني في اطار التعليق على زيارة عمار الحكيم رئيس الائتلاف الوطني الحاكم في العراق الى العاصمة الاردنية عمان ولقائه مع الملك عبد الله الثاني .

فيما يلي نص التصريح البعثي  

تصريح صحفي صادر عن حزب البعث العربي الاشتراكي الاردني حول زيارة عمار الحكيم الى العاصمه الاردنية عمان
يا ابناء شعبنا الحر الابي الاصيل في اردننا الحبيب،في الوقت الذي يسطر فيه ابطال المقاومة الوطنية والقومية والاسلامية أروع ملاحم البطوله والفداء من اجل تحرير العراق من براثن الاحتلال الامريكي الصهيوني الصفوي الفارسي وكنسه عن ارض العروبة والحضارات بقيادة الرفيق المناضل عزت ابراهيم الامين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي وقائد الكفاح والتحرير وفي الوقت الذي تدور فيه معركة فاصلةعلى أرض نينوى وفي الموصل الحدباء معركة العروبة جميعا الفاصلة بين الحق والباطل في تصديها لقوى الظلام التي تقودها وتمولها وتشارك بها عددا وعدة وبكل اشكال الدعم اللوجستي من قبل العدو الفارسي الصفوي وقوات الحكومة العميلة التابعه لايران والقابعه في المنطقه الغبراء وقوات الحشد التي يقودها سليماني وزبائنته حكام الملالي في طهران بحجة مقاومة الارهاب وهم الارهاب بعينه وبابشع اشكاله.
تأتي زيارة عمار الحكيم الذي يتلقى الاوامر من اسياده في قم وطهران الى عمان العروبه من أجل خلط الاوراق وزرع المزيد من بذور الفتنه والشرذمة وتشتيت الموقف العربي الذي يجب ان يتصدى لمؤامرات ومخططات حكام ايران لتقسيم المنطقه على اساس طائفي واثني وعرقي.
وتتقاسم الادوار في تنفيذها مع الدوائر الاستعمارية والصهيونية للسيطرة على المنطقه ونهب ثرواتها وخيراتها.
لذا فأننا في حزب البعث العربي الاشتراكي الاردني نستنكر ونحذر وبنفس الوقت من الاعيب عمار الحكيم وازلام السلطة العميلة وخبثه في صرف الانظار عن ما تقوم به الحكومه التي جاءت بالمحتلين وترتكب جرائم القتل والتدمير والتهجير بدعم من اسيادها الفرس الصفويين لابناء الشعب العراقي الصابر.
وندعو الى موقف موحد على المستوى الحكومي والشعبي بالوعي والتصدي لما يخطط ويدبر لتدمير اقطار العروبة وعاش الاردن عزيزا أبيا وعاشت فلسطين حره عربيه من البحر الى النهر وعاشت الامة العربية المجيدة
الرفيق اكرم الحمصي
امين سر قطر الاردن لحزب البعث العربي الاشتراكي الاردني
10/12/2016

Comments are closed.