حال الموصل في الأسبوع السادس من معركة تحريرها: الدروع البشرية سلاح داعش الأخطر

حال الموصل في الأسبوع السادس من معركة تحريرها: الدروع البشرية سلاح داعش الأخطر

حال الموصل في الأسبوع السادس من معركة تحريرها: الدروع البشرية سلاح داعش الأخطر

الموصلقريش
تدخل عملية تحرير مدينة الموصل من تنظيم داعش، الاسبوع السادس،وباتت القوات العراقية تطوق المدينة من جهاتها الأربع بشكل شبه كامل، وتمت استعادة أكثر من 23 منطقة كانت في قبضة داعش لحد الآن، وقد ادى تقدم القوات العراقية الى فرار مسلحي داعش من منطقة الآخاء داخل الموصل.
وعادت خدمة الهاتف المحمول إلى الموصل بعد أسابيع قليلة على بدء معركة استعادة المدينة من تنظيم داعش.
وباتت خدمة الاتصالات متوفرة في معظم أحياء المدينة بعد أن وسعت الشركات من نطاق خدمتها.
وسهل ذلك لأهل الموصل التواصل مع أقاربهم وأسرهم ممّن غادروها. فيما لا يزال الاهالي داخل الموصل بمثابة دروع بشرية يحتمي بها التنظيم بعد اندحار خطوط الصد الاولى له واختبائه بين منازل المواطنين ، وأفاد مصدر أمني عراقي الخميس بأن تنظيم داعش قتل 15 طفلاً “قنصاً” أثناء محاولتهم النزوح مع أهاليهم تجاه القوات الأمنية في مدينة الموصل.
ونقل موقع “السومرية نيوز″ عن المصدر القول إن “عصابات داعش تقوم بقتل الأطفال النازحين مع أهلهم من مدينة الموصل”، مبيناً أن “قناصي التنظيم عمدوا إلى قتل 15 طفلا من أهالي النازحين من الموصل كانوا متوجهين إلى القوات الأمنية”.
وأوضح أن التنظيم “يستخدم أبشع أساليب القتل بحق أهالي الموصل النازحين لمنعهم من الخروج من المدينة بهدف استخدامهم كدروع بشرية والاحتماء بهم بعد انهياره وعدم قدرته على مواجهة القوات الأمنية”. ولا يزال هناك جسر واحد هو الجسر القديم لعبور الاهالي بالاتجاهين حيث خصصت ساعة لكل اتجاه .
وبحسب المعلومات المتوافرة اليوم الخميس الاول من كانون الاول ، فإن قوات الفرقة الذهبية وقوات مكافحة الإرهاب العراقية، ومنذ ساعات الصباح الأولى، اليوم الخميس، قد تقدمت لإستعادة السيطرة وتطهير منطقة الآخاء الأولى والثانية، التي تمكنت من استعادة أجزاء من هذه المناطق يوم أمس الاربعاء، ومن المنتظر ان يتم إعلان تحرير هذه المنطقة بالكامل خلال الساعات القادمة.

وافاد بعض القادة في قوات مكافحة الإرهاب ، أن مسلحي داعش يفرون من منطقة الآخاء الاولى والثانية، ويقصفونها بالهاونات، إلا ان قواتنا تتقدم بحذر داخل هذه المناطق لتحريرها وتطهيرها بالكامل، فداعش يحاول منع قواتنا بإستعمال السيارات المفخخة والقناصين، وقد انفجرت احدى هذه السيارات المفخخة صباح هذا اليوم في منطقة الإعلام.

Comments are closed.