أهالي الناصرية يستقبلون بالأحذية نوري المالكي وأبناء العمارة يحاصرون فندقه (صور)

أهالي الناصرية يستقبلون بالأحذية نوري المالكي وأبناء العمارة يحاصرون فندقه (صور)

أهالي الناصرية يستقبلون بالأحذية نوري المالكي وأبناء العمارة يحاصرون فندقه (صور)

الناصرية – أبو زينب المحمداوي  – مراسل قريش

انتفض اهالي الناصرية  ، قلب جنوب العراق النابض  بالوطنية والأصالة  والشهامة ، في وجه نوري المالكي ،  حيث قدم أمس  في زيارة تمهيدية لاعادة التعبئة لاسمه استعداداً للانتخابات . وقام الاهالي بتمزيق عدد من لافتات الترحيب التي وضعها حزب الدعوة في مدخل الناصرية وتقاطع بعض الشوارع ووضعوا مكانها لافتات تدين المالكي وتسخر منه ، وحمّله الاهالي مسؤولية قتل ابنائها في مجزرة سبايكر حيث انهزمت قواته وتركت الطلبة العزل امام الارهاب .

وكان القاسم المشترك لأهالي الناصرية هو حمل الحذاء بوجه المالكي والضرب  بالنعالات والقنادر على صوره

فيما قام ابناء العمارة مركز محافظة ميسان بمحاصرة الفندق الذي اقام فيه المالكي وههتفوا ضده بصوت واحد ساعات ( ياعمارة ثوري ثوري   وطهري أرضج من نوري) فيما استدعى المحافظ قوات الطواريء لحماية الفندق وتفريق المتظاهرين الذين كانوا يرومون اقتحام الفندق التركي حيث اقامة المالكي .
وكان أمين عام حزب الدعوة  نوري المالكي قد ابتدأ جولة ببعض مدن الجنوب ظناً منه انه يستطيع تشغيل المعزوفة الطائفية القديمة لجعل العشائر تلتف حول الاحزاب الدينية  في حين يتسع الرفض لها  ومقاطعتها في الانتخابات المقبلة ،وطالب  المالكي “العشائر الى توعية ابناءها وحثهم على المشاركة في الانتخابات وافشال كل مساعي الانقلاب السياسي الذي يسعى اليه أعداء العملية السياسية”.

المالكي

وقال في كلمه له القاها اليوم خلال مؤتمر عشائري اقامه حزب الدعوة وحضره بعض المحسوبين على الدعوة في محافظة ذي قار ان “التسوية السياسية فيها مبادى والتزامات ومن مبادئها ان التسوية لا تكون مع البعث المقبور ومع من صنع الفتنة وادخل الارهاب ومع من تلطخت أيديه بالدماء،” مشددا على ضرورة ان “تكون التسوية مع من يؤمن بالعراق والعملية السياسية”.
وأضاف ان “مؤامرة داعش لم تكن تستهدف الدخول الى الانبار والموصل بل كانت تستهدف إسقاط العملية السياسية والدستور والسيطرة على بغداد”.

 

img_3727

لكن المالكي لم يتحدث عن سبب عدم اعطاء الاوامر لقواته المسلحة بالموصل والانبار لاطلاق النار على الارهابيين حين قدموا بكل سهولة من سوريا الى الموصل والانبار ، حين كان قائداً عاماً للقوات المسلحة .
وتابع المالكي، ان “هذه المؤامرة للاسف أدت الى حل الجيش واثارة الطائفية، وكادت داعش تدخل بغداد وكربلاء،” مستدركا بالقول ان “الهمة التي جاء بها الحشد الشعبي الذي دعونا الى تشكيله وانطلاقته الاولى استطاع ان يفشل مخطط حل الجيش ونجح في حماية بغداد والمراقد المقدسة”.
وثمن دور وتضحيات ابناء عشائر محافظة ذي قار في مواجهة عصابات داعش الارهابية، قائلا ان “أبناءكم لبوا نداء الوطن والمرجعية الرشيدة، وانبرى الجميع في الدفاع عن العراق واسقطوا كل المخططات الشريرة”.
وأشار الى ان “الحشد الشعبي لا يزال هو الضمانة لاستمرار العملية السياسية،” مؤكدا ان “نار داعش ستنطفىء قريبا في العراق وهذا سيكون عامل مساعد لنهايتها في سوريا”.
وأستدرك المالكي قائلا: لكن علينا ان نحذر من تباشير ظلامية تتحرك الان لإيقاد حرب جديدة تحت عنوان الأقاليم وعناوين متعددة واخطرها هو تقسيما على أساس عسكري وتشكيل حرس لكل اقليم وبذريعة ان المناطق التي حررت من داعش يجب ان يحميها ابناءها بمعزل عن الحكومة،” معتبرا ان “هذا الامر خطير لان من مسؤولية الحكومة توفير الامن لكل شبر في ارض العراق”.

Comments are closed.